العاملي
188
الانتصار
1 / 267 . وسنن أبي داود ، كتاب الجنائز ، باب زيارة القبور ، ح 3234 ، 3 / 218 . وسنن ابن ماجة ، كتاب الجنائز ، باب ما جاء في زيارة قبور المشركين ، ح 1572 ، 1 / 501 ) . يظهر لنا من الأحاديث أن الرسول صلى الله عليه وآله بكى ولم ينهه . . أما مبدأ نهى البكاء فعائشة اصطدمت بالخليفة عمر حول هذه النقطة : 1 - في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس : لما أن أصيب عمر دخل صهيب يبكي ويقول وا أخاه وا صاحباه ! فقال عمر : يا صهيب أتبكي عليّ وقد قال رسول الله : ( إنّ الميّت ليعذّب ببكاء أهله عليه ) ؟ فقال ابن عباس : فلمّا مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدّث رسول الله ( ص ) : إنّ الله ليعذّب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكنّ رسول الله ( ص ) قال : ( إنّ الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه ) ، وقالت : حسبكم القرآن : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أخْرى ) . قال ابن عباس ( رض ) عند ذلك : والله هو أضحك وأبكى . ( صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب قول النبي ( ص ) : يعذّب الميّت ببكاء أهله عليه 1 / 155 و 156 . ومسلم ، كتاب الجنائز ، باب الميت يعذّب ببكاء أهله ح 22 ، ص 641 . ) 2 - وفي صحيح مسلم : ذكر عند عائشة أنّ ابن عمر يرفع إلى النبي ( ص ) : ( إنّ الميّت يعذّب في قبره ببكاء أهله عليه ) فقالت : وَهِلَ ( وَهَِل بفتح الواو وفتح الهاء وكسرها أي غلط ونسي ) ، إنما قال رسول الله ( ص ) : ( إنّه ليعذّب بخطيئته أو بذنبه وإنّ أهله ليبكون عليه ) . وفي رواية قبله : ذكر عند عائشة قول ابن عمر : الميّت يعذّب ببكاء أهله عليه ، فقالت رحم الله أبا عبد الرحمن سمع شيئا فلم يحفظه ، إنما مرّت جنازة ليهوديّ على رسول الله وهم يبكون عليه ، فقال : ( أنتم تبكون وإنّه ليعذّب ) ( صحيح مسلم ، كتاب الجنائز ، باب الميّت يعذّب ببكاء أهله عليه ، ح 25 و 2 ، ص 642 و 643 ، وح 27 ، ص 643 . وقريب منه لفظ